Evet arkadaşlar uzun süredir sizlerle paylaşmak istediğim fotoğraf ve belgelere bugün itibariyle başlamak istiyorum.

22 Şubat 2006 tarihinde bölücü Mehdi Ordusu milisleri tarafından yüzlerce Sünni camisinin yakılıp, yıkılıp işgal etmesiyle başlayan adam kaçırma, işkence ve vahşetinden Irak'ta yaşayan Filistinli mülteciler de uzak kalamadı. İşte bunlardan bir tanesi bu fotoğraftaki.
Şehit Ziyad Abdurrahman
يعد هذا الفلم وثيقة تاريخية تبين الحقد الدفين لعناصر جيش المهدي ضد الوجود الفلسطيني في العراق وسيبقى وصمة عار عليهم لما اقترفوه من جرائم ومجازر وبشاعة بحق الأبرياء من الفلسطينيين .
حدث ذلك بتاريخ 22/2/2006 عندما قامت عناصر من جيش المهدي بحرق وتفجير وتهديم قرابة 200 مسجد في بغداد ليعيدوا مشهد هولاكو قبل 800 عام وما فعله في بغداد ، وقاموا كذلك باختطاف وتعذيب وقتل وإعدام المئات من الأبرياء العراقيين وعدد من الفلسطينيين من ضمنهم الفقيدين زياد ونزار عبد الرحمن شقيقي السفير الفلسطيني السابق في بغداد نجاح عبد الرحمن ، وتم ذلك بعد اختطافهما من مسكنهما في حي الأمين ضمن عمارة سكنية للفلسطينيين واقتيادهما لمكان مجهول مع صهرهم العراقي الذي اكتفوا بضربه تأديبا له على مصاهرته للفلسطينيين ، والعثور على جثتي الفقيدين بعد ثلاثة أيام في الطب العدلي بعد تسليمها من قبل مركز شرطة في مدينة الصدر !!! وآثار التعذيب الوحشي والبربري ظاهرة على جسديهما ليشهد العالم بأسره على هذه المجازر وليستيقض النائم من سباته ويستفيق الغارق في صمته ضد ما يجري للفلسطينيين في العراق وأن يعي المسلمون والعرب جميعا شر هذه المليشيات والفئات الطائفية التي لو تمكنت لا قدر الله في أي بقعة من الأرض فإنهم (( لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة )).
Kaynak: Linklerin Görülmesine İzin Verilmiyor
Linki Görebilmek İçin
Üye Ol veya
Giriş Yap